{ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض , تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة , والله عزيز حكيم , لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما

{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ , تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ , وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ , لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ , فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللهَ , إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (?)

قَالَ الْبُخَارِيُّ ج4ص62: {حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} يَعْنِي: يَغْلِبَ فِي الأَرْضِ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015