{واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وبالوالدين إحسانا، وبذي القربى، واليتامى والمساكين والجار ذي القربى، والجار الجنب، والصاحب بالجنب، وابن

{وَاعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا، وَبِذِي القُرْبَى، وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي القُرْبَى، وَالجَارِ الجُنُبِ، وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} (?)

قَالَ الْبُخَارِيُّ ج3ص149: {ذِي القُرْبَى}: القَرِيبُ،

وَالجُنُبُ: الغَرِيبُ، {الجَارُ الجُنُبُ} يَعْنِي: الصَّاحِبَ فِي السَّفَرِ.

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص45: المُخْتَالُ , وَالخَتَّالُ , وَاحِدٌ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015