(خ م) , وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: (" جَلَسَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ " وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ) (?) (فَقَالَ: " إِنَّ أَكْثَرَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ) (?) (مِنْ بَعْدِي , مَا) (?) (يُخْرِجُ اللهُ لَكُمْ مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ " , قِيلَ: وَمَا بَرَكَاتُ الْأَرْضِ؟) (?) (قَالَ: " مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا " , فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَوَيَأتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ (?)؟) (?) (" فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم " , فَقُلْنَا: يُوحَى إِلَيْهِ , وَسَكَتَ النَّاسُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمْ الطَّيْرَ , " ثُمَّ إِنَّهُ مَسَحَ عَنْ وَجْهِهِ الرُّحَضَاءَ (?) فَقَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ آنِفًا) (?) (- وَكَأَنَّهُ حَمِدَهُ -؟) (?) (فَقَالَ: أَوَخَيْرٌ هُوَ (?)؟ - ثَلَاثًا - إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ (?)) (?) وفي رواية: (إِنَّهُ لَا يَأتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ) (?) (وَإِنَّ كُلَّ مَا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ (?) يَقْتُلُ حَبَطًا (?) أَوْ يُلِمُّ (?)) (?) (إِلَّا آكِلَةَ الْخَضْرَاءَ (?)) (?) (فَإِنَّهَا تَأكُلُ , حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا (?)) (?) (اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ (?)) (?) (فَاجْتَرَّتْ (?) وَثَلَطَتْ (?) وَبَالَتْ , ثُمَّ عَادَتْ فَأَكَلَتْ (?)) (?) (وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ (?) وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ) (?) (لِمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ) (?) (وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ) (?) (فَجَعَلَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ , وَالْيَتَامَى , وَالْمَسَاكِينِ , وَابْنِ السَّبِيلِ) (?) (فَمَنْ يَأخُذْ مَالًا بِحَقِّهِ , يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ , وَمَنْ يَأخُذْ مَالًا بِغَيْرِ حَقِّهِ , فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الَّذِي يَأكُلُ وَلَا يَشْبَعُ) (?) (وَيَكُونُ شَهِيدًا عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (?) ") (?)