(خ م ت د حم) , وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: (سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (?) أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: " إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ " , قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟، قَالَ: " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، (وفي رواية: الْجِهَادُ سَنَامُ الْعَمَلِ) (?) قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟، قَالَ: " حَجٌّ مَبْرُورٌ (?) ") (?) (قِيلَ: فَأَيُّ الصَلَاةِ أَفْضَلُ؟ , قَالَ: " طُولُ الْقُنُوتِ , (وفي رواية: طُولُ الْقِيَامِ ") (?) قِيلَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ " , قَالَ: " جُهْدُ الْمُقِلِّ (?) ") (?) (قِيلَ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ , قَالَ: " أَغْلَاهَا ثَمَنًا , وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ") (?) (قِيلَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ , قَالَ: " مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ " , قِيلَ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ , قَالَ: " مَنْ جَاهَدَ الْمُشْرِكِينَ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ " , قِيلَ: فَأَيُّ الْقَتْلِ أَشْرَفُ؟ , قَالَ: " مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ , وَعُقِرَ جَوَادُهُ ") (?) (قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ) (?) وفي رواية: (فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟) (?) (قَالَ: " تُعِينُ صَانِعًا , أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ (?) ") (?) (قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ) (?) وفي رواية: (فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟) (?) (قَالَ: " تَكُفُّ شَرَّكَ عَنْ النَّاسِ, فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ") (?)