(خ م ط حم) , وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ: (" كَانَ ابْنُ عُمَرَ - رضي الله عنهما - إِذَا صَلَّى بِالْغَدَاةِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَرُحِلَتْ , ثُمَّ رَكِبَ , فَإِذَا اسْتَوَتْ بِهِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ قَائِمًا , ثُمَّ يُلَبِّي حَتَّى يَبْلُغَ الْحَرَمَ , ثُمَّ يُمْسِكُ) (?) (عَنْ التَّلْبِيَةِ) (?) (حَتَّى إِذَا جَاءَ ذَا طُوًى) (?) (بَاتَ فِيهِ) (?) (بَيْنَ الثَّنِيَّتَيْنِ) (?) (حَتَّى يُصْبِحَ) (?) (ثُمَّ يُصَلِّي بِهِ الصُّبْحَ وَيَغْتَسِلُ) (?) (ثُمَّ يَدْخَلَ مَكَّةَ ضُحًى) (?) وفي رواية: (ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ نَهَارًا) (?) (مِنَ الثَّنِيَّةِ الَّتِي بِأَعْلَى مَكَّةَ) (?) (وَيُحَدِّثُ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ") (?) (وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا لَمْ يُنِخْ نَاقَتَهُ إِلَّا عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ) (?) (فَيَأتِي الْبَيْتَ فَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ) (?) (فَيَبْدَأُ بِهِ) (?) (أَوَّلَ شَيْءٍ) (?) (وَيَقُولُ: بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ) (?) (ثُمَّ يَطُوفُ سَبْعًا) (?) (يَرْمُلُ ثَلَاثةَ أَطْوَافٍ) (?) (مِنْ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ) (?) وفي رواية: (وَكَانَ يَمْشِي مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ , قَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَمْشِي مَا بَيْنَهُمَا لِيَكُونَ أَيْسَرَ لِاسْتِلَامِهِ (?)) (?) (فَإِذَا أَتَى عَلَى الْحَجَرِ اسْتَلَمَهُ وَكَبَّرَ) (?) (وَيَمْشِي) (?) (أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ مَشْيًا) (?) (ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ) (?) (عِنْدَ الْمَقَامِ) (?) وفي رواية: (خَلْفَ الْمَقَامِ) (?) (ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْحَجَرِ فَيَسْتَلِمُهُ , ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّفَا مِنْ الْبَابِ الْأَعْظَمِ فَيَقُومُ عَلَيْهِ) (?) (حَتَّى يَبْدُوَ لَهُ الْبَيْتُ، وَكَانَ يُكَبِّرُ ثَلاثَ تَكْبِيرَاتٍ , ثُمَّ يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - يَفْعَلُ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ , فَذَلِكَ إِحْدَى وَعِشْرُونَ تَكْبِيرَةً وَسَبْعُ تَهْلِيلاتٍ - وَيَدْعُو فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَيَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى) (?) (سَمِعْتُهُ يَدْعُو عَلَى الصَّفَا: اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} (?) وَإِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ , وَإِنِّي أَسْأَلُكَ كَمَا هَدَيْتَنِي لِلإِسْلامِ أَنْ لا تَنْزِعَهُ مِنِّي حَتَّى تَوَفَّانِي وَأَنَا مُسْلِمٌ) (?) (ثُمَّ يَهْبِطُ فَيَمْشِي , حَتَّى إِذَا جَاءَ بَطْنَ الْمَسِيلِ سَعَى حَتَّى يَظْهَرَ مِنْهُ، ثُمَّ يَمْشِي حَتَّى يَأتِيَ الْمَرْوَةَ فَيَرْقَى [عَلَيْهَا] (?) فَيَصْنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ عَلَى الصَّفَا , يَصْنَعُ ذَلِكُ سَبْعَ مَرَّاتٍ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ سَعْيِهِ) (?) (فَطَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطْوَافٍ) (?) (وَكَانَ إِذَا صَدَرَ عَنْ الْحَجِّ أَوْ الْعُمْرَةِ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يُنِيخُ بِهَا) (?) (وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - كَانَ يُعَرِّسُ بِهَا حَتَّى يُصَلِّيَ صَلَاةَ الصُّبْحِ ") (?)