سُورَةُ مُحَمَّد

تَفْسِيرُ السُّورَة

{فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب , حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق , فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها , ذلك ولو يشاء الله

{فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ , حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ , فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا , ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ , وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ , وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ , سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ , وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ} (?)

قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص134: {أَوْزَارَهَا}: آثَامَهَا، حَتَّى لاَ يَبْقَى إِلَّا مُسْلِمٌ.

{عَرَّفَهَا}: بَيَّنَهَا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015