{فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين , فاستخف قومه فأطاعوه , إنهم كانوا قوما فاسقين فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم

{فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ , فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ , إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ , فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ} (?)

قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص130: قَالَ مُجَاهِدٌ: {مُقْتَرِنِينَ}: يَمْشُونَ مَعًا.

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {آسَفُونَا}: أَسْخَطُونَا.

قَالَ مُجَاهِدٌ: {سَلَفًا}: قَوْمُ فِرْعَوْنَ سَلَفًا لِكُفَّارِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -.

{وَمَثَلًا}: عِبْرَةً.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015