{ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده , وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل , وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل

{وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ , وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ , وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ , وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ} (?)

قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص129: قَالَ مُجَاهِدٌ: {مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ}: ذَلِيلٍ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015