الشام، من أفاضل أهل زمانه، وعُبَّادهم، وخيار أهل الشام وزهادهم، مَا لَهُ كثير حديث مسند يرجع إليه (?).
روى عن: سلمة بن شبيب، والحارث بن مسكين، وأبي طاهر ابن السراج، وغيرهم.
قال ابن يونس [60 - ب]: كان حسن السماع كان يُوَرِّقُ حديث نفسِهِ وغيره، توفي ليلة الاثنين لست بقين من المحرم سنة ست وعشرين وثلاثمائة.
وقال مسلمة: كتبت عنه، وهو لا بأس به، سمعت بعض أصحاب الحديث يضعفه، وبعضهم يوثقه، وهو عندي جائز الحديث، ولم أر أحداً من كلتا الطائفتين يذكر الليث عنه.
سمع الكثير، روت عنه لامعة ابنة المبارك.
قال ابن شافع: كان سماعُه صحيحاً، توفي سنة خمس وأربعين وخمسمائة.
سمع هبةَ الله بن الحصين، وأبا بكر بن عبد الباقي، وجماعة.
قال ابن النجار: كتبت عنه، وكان صدوقاً، أميناً، سليم الصدر، قَبِلَ الدَّامَغاني