مقارنة بين طريقتي ابن القيم والشاطبي:
1 - أنهما قد حررا موضع النزاع بين المثبتين للقياس والمنكرين له.
2 - اشتركا في نقل إجماع السلف من الصحابة والتابعين على إعمال القياس والرأي المبنيين على أصل شرعي، وذم ما سوى ذلك من الرأي والقياس المبنيين على غير أصل شرعي، مع بيانهما للفرق بين الرأي المحمود والرأي المذموم.