الشرح:
إنما أراد بذكر الأسواق إباحة المتاجر، ودخول السوق والشراء فيه للعلماء والفضلاء، وكأنه لم يصح عنده الحديث المروي: "شر البقاع الأسواق وخيرها المساجد" (?)، وهذا إنما خرج علي الأغلب؛ لأن