و (تأثلته): جعلته أصل مالي مأخوذ من الأثلة وهو الأصل، والآثال بالفتح: المجد، وبالضم: اسم جبل وبه سُمي الرجل قال:
ولكنما أسعى لمجد مؤثل ... وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي (?)
أي: المجد في له أصل.
إذا تقرر ذلك فإنما كره بيع السلاح في الفتنة؛ لأنه من باب التعاون على الإثم وذلك منهي عنه. فأما بيعه في غيرها فمباح وداخل في عموم {وَأَحَلَّ اللهُ البَيْعَ} [البقرة: 275] وقال ابن التين: لعله في فتنة لا يعرف الظالم من المظلوم فيها وإلا فلو علمنا بيع من المظلوم ولم يبع من الظالم.
قلت: ومن الأول بيع العنب لعاصر الخمر فإنه حرام وباطل عند مالك، يفسغ البيع فيه (?). وخالف الثوري فقال: لا كراهة بع حلالك ممن شئت (?).
وفيه ذكر الرجل الصالح بصالح عمله.
فائدة: حنين: سنة ثمان (?)، وهو واد بين مكة والطائف على ثمانية عشر ميلًا من مكة (?).