حديث جابر هذا أخرجه البخاري في نحو عشرين موضعًا ستمر بك إن شاء الله، وسلف منها: الصلاة إذا قدم من سفر (?)، وبعضه في الحج (?).

في حديث عمر: ركوب الجمل الصعب؛ لأنه بين بعد في باب: إذا اشترى شيئًا فوهب من ساعته، أن ابن عمر كان راكبًا عليه (?)؛ فلذلك بوب عليه هنا.

وقول جابر: (كنت في غزوة).

فيه: ذكر العمل الصالح ليأتي بالأمر على وجهه لا يريد فخرًا.

وقوله: "ما شأنك؟ ".

فيه: تفقد لأحوال صحابته وذكرهم له ما ينزل بهم عند سؤاله.

وقوله: (فتخلفت فنزل يحجنه بمحجنهِ): فيه نزول الشارع لأصحابه.

ومعنى يحجنه: يضربه بالمحجن -بكسر الميم- عصا محنية الرأس كالصولجان.

وقال ابن فارس: خشبة في طرفها انعقاف، واحتجنتُ بها الشيء (?).

وفيه: ضرب الدواب.

وقوله: (أكفه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -).

فيه: توقيره، وهو واجب من غير شك.

وقوله: "أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015