وفيه: وذلك قبل تحريم الخمر.

احتج به من لا يرى بوقوع طلاق السكران كما قال ابن الجوزي.

ووهّى النووي مقالة من قال: إن السكر لم يزل محرمًا فقال: هو قول من لا تحصل له أن السكر لم يزل محرمًا فباطل لا أصل له ولا يعرف (?).

وفيه: ما كانوا عليه من القلة.

وفيه: طلبهم الكفاف.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015