قال جرير: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة، فشرط عليَّ:
"والنصح لكل مسلم" كما سلف آخر الإيمان (?)، فكان إذا بايع أحدًا يقول: "في أخذنا منك أحبُّ إلينا من في أعطيناك" لأجل هذِه المبايعة (?).
وأمر أمير المؤمنين بالتحابب والمؤاخاة في الله. وصح كما سلف أنه: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" (?)؛ فحرم بهذا كله غش المؤمن وخديعته، دليله حديث عقبة السالف (?) وغيره، فكتمان العيب في السلع حرام، ومن فعل هذا فهو متوعد بمحق بركة بيعه في الدنيا والعقاب الأليم في الآخرة.
وعندنا: أن الأجنبي إذا علم بالعيب -أيضًا- يجب عليه بيانه (?).