وفي "المحلى" عن ابن شبرمة: إن قبل أفطر وقضى يومًا مكانه (?)، وكان ابن عمر ينهى عن المباشرة للصائم (?).

ونهى الزهري عن لمس الصائم وتجريده، وسئل ابن المسيب عن الصائم يباشر، قَالَ: يتوب عشر مرات، وقال ابن أبي رباح: لا يبطل صومه ولكن يبدل يومًا مكانه، وقال أبو رافع: لا يباشر الصائم (?).

وروينا عن ابن عمر إباحتها للشيخ دون الشاب (?)، وكذا قاله ابن عباس والشعبي (?).

وممن أباح كل ذَلِكَ عائشة، قالت لابن أختها: ما منعك من تقبيل أهلك وملاعبتها؟ فقَالَ: وأنا صائم؟! قالت: نعم (?).

وصح عن (سعد بن أبي وقاص) (?): أتقبل وأنت صائم؟ قال: نعم وأقبض عَلَى متاعها (?).

وصح عن ابن مسعود أنه كان يباشر المرأة نصف النهار وهو صائم (?)، وكان حذيفة يفعله (?). وقال عكرمة: يباشر الصائم (?)،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015