الدعوات (?) والتوحيد (?)، والاستئذان، وباب: الأخذ باليد من كتاب الاستئذان، ولفظه، عن عبد الله: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكفي بين كفيه التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن. فذكره، وفي آخره: وهو بين ظهرانينا فلما قبض قلنا: السلام. يعني: على النبي - عليه السلام - (?).
ولمسلم فقال لنا ذات يوم: "إن الله هو السلام"، وفي "المنتقى" "السلام على إسرافيل"، وفي "المصنف": ما كنا نكتب في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الحديث إلا التشهد والاستخارة. واختلف العلماء في التشهد الأخير، فذهب الكوفيون ومالك والأوزاعي إلى أنه ليس بفرض (?)، وقال الشافعي وأحمد: هو فرض (?). واحتج الشافعي بقوله - صلى الله عليه وسلم -: "فإذا صلى أحدكم فليقل: التحيات لله" والأمر للوجوب، واعترض بأن كل أمر ليس كذلك بدليل تكبيرات الانتقالات مع الأمر بها وفعله، وقال حين نزلت {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ (52)} [الحاقة: 52] "اجعلوها في ركوعكم" ولما نزلت: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى (1)} [الأعلى: 1] قَالَ: "اجعلوها في سجودكم" (?).