وقال قيس بن سكن: كل ذَلِكَ قَدْ كانوا يفعلون، ينضمون ويتجافون، وقد سلفا. وسئل ابن عمر: أضع مرفقي على فخذي إِذَا سجدت؟ فقال: اسجد كيف تيسر عليك (?). وأسانيدها جيدة.

وفي "الأوسط" من حديث أبي هريرة: نهى أن أقعي إقعاء القرد (?)، وفي ابن ماجه من حديث علي: "لا تقع بين السجدتين" (?)، وفي لفظ: "لا تقعِ إقعاء الكلب" (?)، وفي رواية لَهُ -ضعيفة- عن أنس: "إِذَا رفعت رأسك من الركوع فلا تقع كما يقعي الكلب، ضع إليتيك بين قدميك والزق ظاهر قدميك بالأرض" (?).

وفي البيهقي من حديث سمرة: نهي عن الإقعاء (?) وللحاكم: أمرنا أن نعتدل في السجود ولا نستوفز (?).

وترجم الترمذي الرخصة في الإقعاء فذكر حديث ابن عباس: الإقعاء على القدمين من سنة نبيكم، وحسنه (?)، وهو عند مسلم (?)، وفي "مشكل الطحاوي" عن عطية العوفي: رأيت العبادلة: ابن عباس،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015