وفي بعض نسخ البخاري: قَالَ أبو عبد الله: كان الحميدي يحتج بهذا الحديث أن لا يمسح الجبهة في الصلاة بل يمسح بعدها (?)؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - رئي الماء في أرنبته وجبهته بعدما صلى.