وعن مالك رواية أيضًا أنه يقدم أيهما شاء (?). وعنه كالشافعي (?)، وقال قتادة: يصنع أهون ذَلِكَ عليه، وتوقف النووي في ذَلِكَ فقال (?): لا يظهر لي الآن ترجيح أحد المذهبين من حيث السنة (?). قَالَ الشافعي في "الأم": فإن خالف الترتيب المذكور كرهته ولا إعادة عليه (?).
قال الطحاوي: اتفقوا أنه يضع رأسه بعد يديه وركبتيه، ثمَّ يرفعه قبلهما، ثم كانت اليدان متقدمتين في الرفع، فوجب أن يكونا مؤخرتين في الوضع (?).
وذكر البخاري أيضًا في الباب حديثين آخرين: