اللهُ أَحَدٌ (1)} يرددها لا يزيد عليها، فجاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره - وكان يَتَقَالُّها- فقال: "إنها لتعدل ثلث القرآن" (?). فهو دال عَلَى إجازة تكرارها في ركعة واحدة في النافلة.
وروى وكيع عن عبد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن محمد بن كعب القرظي قَالَ: من قرأ في سبحة الضحى: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (1)} عشر مرات بني لَهُ بيت في الجنة (?).
قُلْتُ: وفي "المعرفة" للبيهقي أن الشافعي احتج في جواز الجمع بين السور مما رواه بإسناده عن ابن عمر، وبما رواه في موضع آخر عن عمر أنه قرأ بالنجم فسجد فيها، ثمَّ قام فقرأ سورة أخرى. قَالَ الربيع: قُلْتُ للشافعي: أتستحب أنت هذا وتفعله؟ قَالَ: نعم، وأفعله -يعني: الجمع بين السور- وهذا نص غريب في استحباب ذَلِكَ، وظاهر حديث أنس وعائشة يدل له.
رابعها:
إنكار ابن مسعود؛ لأنه مظنة عدم التدبر، وفي الحديث: "إن في كل حرف عشر حسنات" (?) فإن تدبره كان أعظم لأجره إلى ما لا نهاية له من الإفضال.