والفجر (?)، وفي أخرى: الجمعة (?)، وفي أخرى: يتخلفون عن الصلاة مطلقًا (?)، ولا تضاد بينها لجواز تعدد الواقعة.
نعم إذا كانت هي الجمعة، فالجماعة شرط فيها. ومحل الخلاف إنما هو في غيرها. قال البيهقي: والذي يدل عليه سائر الروايات أنه عبر بالجمعة عن الجماعة (?)، ونوزع في ذلك (?).
رابعها:
فيه العقوبة بالمال وعزي إلى مالك (?)، وكان في أول الإسلام ثم نسخ عند الجمهور (?).
خامسها:
فيه استخلاف الإمام عند عروض شغل له، وإنما هم به بعد الإقامة؛ لأن ذلك الوقت تتحقق مخالفتهم وتخلفهم، فيتوجه اللوم عليهم.