وقال كعب الأحبار: كان أن يخسف به خير من أن يمر بين يديه (?)، وكل هذا تغليظ وتشديد.

خامسها:

الحديث دال عَلَى أن الإثم إنما يكون عَلَى من علم النهي وارتكبه مستخفًا به، ومتى لم يعلم النهي فلا إثم عليه.

وقوله: ("ماذا عليه من الإثم؟ ") هو هكذا ثابت في بعض روايات أبي ذر عن أبي الهيثم (?).

وعليه مشى شيخنا علاء الدين في "شرحه".

وأما شيخنا قطب الدين فقال في "شرحه" قوله: "ماذا عليه" يعني: من الإثم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015