على أحد الأقوال وهي أم أنس ووقع في كلام الصيدلاني ثم إمام الحرمين ثم الغزالي ثم الرويانى ثم محمد بن يحيى أنها جدته وغلطهم ابن الصلاح ثم النووي في ذلك وقد أبديت وجهه في كتابي "تذكرة الأخيار بما في الوسيط من الأخبار" فسارع إليه.

وقال أيضًا عند حديث أم سلمة: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بثلاث عشرة فلما كبر وضعف أوتر بسبع): وأما ابن الصلاح فقال: لا نعلم في روايات الوتر مع كثرتها أنه -عليه السلام- أوتر بواحدة فحسب. وقد ناقشته في ذلك في تخريجي لأحاديث "الوسيط". وهو تخريج لأحاديث كتاب "الوسيط" للغزالي في الفقه الشافعي (?).

ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (6/ 101) وصاحب "الرسالة المستطرفة" (ص 142) وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (1/ 791) والشوكاني في "البدر الطالع" (1/ 508).

19 - التذكرة في علوم الحديث:

قال السخاوي: في كراسة رأيتها. وذكره إسماعيل باشا في "هدية العارفين" (1/ 791) والزركلي في" الأعلام" (5/ 57).

وهي رسالة مختصرة جدًّا جعلها المؤلف كالإشارات، اختصرها من كتابه الكبير "المقنع".

أولها بعد الديباجة: وبعد، فهذِه تذكرة في علوم الحديث، ينتبه بها المبتدي ويتبصر بها المنتهي، اقتضبتها من "المقنع" تأليفي، والله أرغب في النفع به.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015