الأول: في معرفة الحديث وفنونه.

والثاني: في التوسع في معرفة مذهب الشافعي.

والثالث: في كثرة التصانيف.

وقال عنه أيضًا (?): اشتهر اسمه وطار صيته، ورغب الناس في تصانيفه لكثرة فوائدها وبسطها وجودة ترتيبها.

وقال عنه السيوطي (?): الإمام الفقيه الحافظ ذو التصانيف الكثيرة .. أحد شيوخ الشافعية وأئمة الحديث.

وقال ابن قاضي شهبة عنه (?): الشيخ، الإمام، العالم، العلامة، عمدة المصنفين.

وعده المولى طاش كبرى زاده من الرؤساء الذين انفرد كل منهم بفن من الفنون فاق فيه أقرانه على رأس القرن الثامن وهم:

1 - البلقيني في الفقه الشافعي.

2 - وابن الملقن في كثرة التصانيف في الفقه الشافعي والحديث.

3 - وشمس الدين الفناري في الاطلاع على كل العلوم العقلية والنقلية والعربية.

4 - وأبو عبد الله محمد بن عرفة في الفقه المالكي بل وفي سائر العلوم بالمغرب.

5 - مجد الدين الفيروز آبادي في اللغة (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015