خيبر بن قابية بن مهلابيل وبينها وبين المدينة ثمانية بُرد (?).

قَالَ أبو عبيد (?): وكان عثمان مصَّرها (?). واختلفوا -كما قَالَ القاضي عياض- هل فتحت صلحًا أو عَنْوة؟ أو جلا أهلها عنها بغير قتال؟ أو بعضها صلحًا وبعضها عنوة وبعضها جلا أهلها عنها بغير قتال؟ (?) وعلى كل ذَلِكَ تدل الأحاديث الواردة.

والصهباء (?): موضع على روحة من خيبر، كما ذكره البخاري في موضع آخر (?)، وفي رواية له: (وهي أدنى خيبر). وقال البكري: على بريد، على لفظ تأنيث أصهب (?).

السويق: معروف والصاد فيه لغة، كما قاله صاحب "المحكم" (?)، سمي بذلك لانسياقه في الحلق.

وقوله: (فثري) أي: صب عليه ماء ثم لُتّ، وفعل به ذَلِكَ لما لحقه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015