كذا فسره أبو داود عن نافع (?)، وغلط من خصه بالثاني معللًا؛ بأنه يحتاج إلى رضاها، وقيل: يفسخ. قيل: ويثبت بعد (عَلَى) (?) الخلاف في ذَلِكَ، فقد جعل مالك في "المدونة" الشغار في المولاتين كالابنتين (?)، وذكر بعض البغاددة أن فساده في صداقه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015