أعمال العباد، وقاله أبو عبيدة (?)، وسيأتي عن ابن عباس.

(ص) ({تَصَدى}: تَغَافَلَ عَنْهُ) قلت: الأليق يقبل عليه ويتعرض له. ولم يتقدم من أول السورة عزو لأحد حتى يحَسُنَ قوله هنا: (وقال غيره). فليتأمل.

(ص) (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {لَمَّا يَقْضِ}: لَا يَقْضِي أَحَدٌ مَا أُمِرَ بِهِ) أخرجه عبد بن حميد عن شبابة بالسند السالف عنه (?).

(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {تَرْهَقُهَا}: تَغْشَاهَا شِدَّةٌ) أخرجه ابن أبي حاتم عن أبيه، عن أبي صالح، عن معاوية، عن علي، عنه (?).

(ص) ({مُسْفِرَةٌ}: مُشْرِقَةٌ. {بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15)} قَالَ ابن عَبَّاسٍ: كَتَبَةٍ. {أَسْفَارًا}: كُتُبًا) (?) يقال: واحد الأسفار سفر، أسنده أيضًا.

قلت: السفر بكسر السين، أي: مسطور كالذبح والرعي للمذبوح والمرعي، وجمع سفير سفراء، وجمع سافر سفرة ككاتب وكتبة والسافر: الرسول؛ لأنه سفر إلى الناس برسالات الله، وقيل: السفرة: الكتبة (?)، وقيل: الصحابة (?)، وقيل: القراء (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015