(ص) (وَيُقْرَاُ: {سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا} وَلَمْ يُجْرِ (?) بَعْضُهُمْ) أي: فقرأ سلاسل (?).
(ص) ({مُسْتَطِيرًا}: مُمْتَد البَلاَء) أي: فاشيًا، يقال: استطار الصدع في الزجاجة، واستطال إذا امتد.
(ص) (وَالْقَمْطَرِيرُ الشَّدِيدُ، يُقَالَ يَوْمٌ قَمْطَرِيرٌ ويوْمٌ قُمَاطِرٌ، وَالْعَبُوسُ وَالْقَمْطَرِيرُ وَالْقُمَاطِرُ وَالْعَصِيبُ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الأَيَّامِ فِيِ البَلاَءِ) زاد غيره: عصبصب وقماطر بضم القاف.
(ص) (وَقَالَ مَعْمَرٌ {أَسْرَهُمْ} شِدَّةُ الخَلْقِ) أخرجه عبد بن حميد عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة وذكره عن مجاهد وغيره بنحوه (?).
ثم قال البخاري: (وكل شيء شددته من قتب أو غبيط فهو مأسور) والغبيط أي: بالغين المعجمة: شيء تركبه النساء: شبه المحفة قلت: ومنه قول امرئ القيس:
تقول وقد مال الغبيط بنا معًا ... عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزلِ
وهو الموضع الذي يوطأ للمرأة على البعير كالهودج (?).