الْفَصِيلَةُ أَصغَرُ آبَائِهِ، القُرْبَى إِلَيْهِ يَنْتَمِي مَنِ انْتَمَى. {لِلشَّوى} اليَدَانِ وَالرِّجْلاَنِ وَالأَطْرَافُ وَجِلْدَةُ الرَّاًّسِ يُقَالُ لَهَا: شَوَاةٌ، وَمَا كَانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ فَهُوَ شَوى، وَالْعِزُونَ: الجَمَاعَاتُ، وَوَاحِدُهَا عِزَةٌ.
هي مكية، وتسمى سورة المعارج.
(ص) (يقال: الفَصِيلَةُ أَصْغَرُ آبَائِهِ، القُرْبَى إِلَيْهِ) (?) قلت: عبر عنه أبو عبيدة بالفخذ (?) ومجاهد بالقبيلة (?)، وثعلب بآبائه الأدنين غير أقاربه الأقربين. قال الداودي: وقيل: إن الفصيلة ولظى من أبواب جهنم. وهذا غريب.
(ص) ({لِلشَّوى} اليَدَانِ وَالرجْلاَنِ وَالأَطْرَافُ وَجِلْدَةُ الرَّأْسِ يُقَالُ لَهَا شَوَاةٌ، وَمَا كَانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ فَهُوَ شَوى) قلت: ما ذكره هو قول مجاهد.
وقال أبو صالح: الشوى: لحم الساقين (?). والمعروف -كما قال ابن التين- أن الشوى جمع شواة، وهي جلدة الرأس، ولا يبعد ذلك من قول مجاهد (?).