{عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ} يُرِيدُ فِيهَا الرِّضَا {الْقَاضِيَةَ} المَوْتَةَ الأُولَى التِي مُتُّهَا ثُمَّ أُحْيَا بَعْدَهَا {مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} أَحَدٌ يَكُونُ لِلْجَمْعِ وَللْوَاحِدِ. وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {الْوَتِينَ} نِيَاطُ القَلْبِ. قَالَ ابن عَبَّاسٍ {طَغَى} كَثُرَ، وَيُقَالُ: {بِالطَّاغِيَةِ} بِطُغْيَانِهِمْ، وَيُقَالُ: طَغَتْ عَلَى الخَزَّانِ. كَمَا طَغَى المَاءُ على قَوْمِ نُوحٍ. {أَعْجَازُ نَخْلٍ}: أُصُولُهَا {بَاقِيَةٍ} بَقِيَّةٍ.
مكية، سميت بذلك؛ لأن فيها حواق الأعمال من الثواب والعقاب، ونزلت [قبل] (?) المعارج وبعد الملك، كما قاله السخاوي (?).
(ص) (وقال ابن جبير: {عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ} يُرِيدُ فِيهَا الرِّضَا) أخرجه سفيان في "تفسيره" عن عطاء، عنه، فراضِية معناه: ذات رضي. وقيل: مرضية كدافق (?)
(ص) ({الْقَاضِيَةَ} المَوْتَةَ الأُولَى التِي مُتُّهَا ثُمَّ أُحْيَا بَعْدَهَا) أخرجه سفيان أيضًا عن عطاء، عنه. قال قتادة فيما رواه عبد: تمنوا الموت ولم يكن شيء في الدنيا أكره عندهم منه (?).
(ص) ({مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} أَحَدٌ يَكُونُ لِلْجَمْيعِ وَللْوَاحِدِ) (?) قلت: