(67) سورة {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}

التَّفَاوُتُ: الاخْتِلاَفُ، وَالتَّفَاوُتُ وَالتَّفَوُّتُ وَاحِدٌ. {تَمَيَّزُ}: تَقَطَّعُ، {مَنَاكِبِهَا}: جَوَانِبِهَا. {تَدْعُونَ}: وَتَدْعُونَ مِثْلُ تَذَّكَّرُونَ وَتَذْكُرُونَ. {وَيَقْبِضْنَ}: يَضْرِبْنَ بِأَجْنِحَتِهِنَّ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {صَافَّاتٍ} بَسْطُ أَجْنِحَتِهِنَّ، {وَنُفُورٍ} الكُفُورُ.

هي مكية، وهي المانعة المنجية من عذاب القبر، كما أخرجه الترمذي من حديث ابن عباس. وقال: غريب (?)، وحسن من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي سورة تبارك" (?).

ونزلت قبل الحاقة وبعد الطور كما قاله السخاوي (?).

(ص) (التَّفَاوُتُ: الاخْتِلاَفُ، وَالتَّفَاوُتُ وَالتَّفَوُّتُ وَاحِدٌ) قلت: هما لغتان كالتعهد والتعاهد، والتحمل والتحامل، والتظهر والتظاهر. قراءة الكسائي وحمزة: (من تَفَوُّتٍ) بغير ألف. وقراءة الباقين بإثباتها (?). وقيل: تفاوت، أي: ليس هو متباينًا وتفوت أن بعضه لم يفت بعضًا. و {خَلْقِ الرَّحْمَنِ}. قيل: إنه جميعه. وقيل: إنه السماء.

(ص) ({تَمَيَّزُ}: تَقَطَّعُ) أي: من الغيظ على أهلها انتقامًا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015