هي مدنية. قال السخاوي: نزلت بعد الحجرات (?) وقبل الجمعة. قيل: نزلت في تحريم مارية. أخرجه النسائي، وصححه الحاكم على شرط مسلم (?). وقال الداودي: في إسناده نظر.
ونقل الخطابي عن أكثر المفسرين (?)، والصحيح أنها في العسل كما ستعلمه، والآية لا طلاق فيها فتطلق بالتحريم، ويجوز أن يكون فيها، ويؤيد الأول قوله: {تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ} وقوله: {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ} [التحريم: 3] الآية، والعسل لا يؤكل سرًّا بخلاف الغشيان، ولأنه لا مرضاة في الأول بخلاف الثاني.
قال النسائي: حديث عائشة في العسل جيد غاية (?)، وحديث مارية وتحريمها لم يأت من طريق جيدة.
(ص) {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1)} [التحريم: 1]
4911 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ, حَدَّثَنَا هِشَامٌ, عَنْ يَحْيَى, عَنِ ابْنِ حَكِيمٍ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ فِي الْحَرَامِ: يُكَفِّرُ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ إِسْوَةٌ حَسَنَةٌ}. [الأحزاب: 21]. [5266 - مسلم:1473 - فتح: 8/ 656]