(ص) (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {رُجَّتِ}: زُلْزِلَتْ {وَبُسَّتِ}: فُتَّتْ ولُتَّتْ كَمَا يُلَتُّ السَّوِيقُ) هذا أسنده ابن المنذر عن علي، ثنا زيد، ثنا ابن ثور، عن ابن جريج عنه (?).
وقوله: (زلزلت) يريد: اضطربت وتحركت، ويروى أنها تزلزل حتى ينهدم ما فوقها. وقوله: (يلت) روي أيضًا عن مجاهد: يبس: وقال قتادة: كما يبس البحر تذروه الرياح يمينًا وشمالًا (?). ومعنى بست ولتت واحد بأن يجعل فيه ماءً قليلًا.
(ص) (وَالْعُرُبُ: المُحَبّبَاتُ إلى أَزْوَاجِهِنَّ) قد سلف في صفة الجنة، وأسنده عن مجاهد أيضًا عبد بن حميد، عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح عنه. وكذا ذكره عن عكرمة. وفي رواية عنه: المنكوحات، وقال الحسن: المتعشقات لبعولتهن.
وكذا قاله الربيع بن أنس. وفي رواية عن الحسن: العرائس (?). وقال تميم بن حذلم صاحب ابن مسعود: العَرِبة: الحسنة التبعل (?). وقال ابن جبير: يشتهين أزواجهن (?). وعن ابن عباس: العرب تقول للناقة إذا أرادت الفحل: العَرِبة. أي: الغنجة. وقيل: الضحاكة الطيبة النفس، وهي متقاربة (?).