والوجه: صفة شريفة تعالى الله عن الجارحة (?). وقوله: "في جنة عدن" هو متعلق بمحذوف في موضع الحال من القوم، وكأنه قال كما بين في صفة عدن، ولا يكون من الرب جل جلاله؛ لاستحالة المكان والزمان عليه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015