وأطلق (?). ويسمى ورق الزرع أيضًا الجلة بكسر الجيم، كما نقله ابن السكيت (?). وقال ابن كيسان: العصف: ورق كل شيء خرج منه الحب، يبدو أولا ورقًا، ثم يكون سوقًا، ثم أكماما ثم حبًّا (?).
وقوله: (الريحان في كلام العرب: الرزق) هو كما قال، وجزم به في صفة الجنة (?)، وهو قول مجاهد (?). قال ابن عباس: كل ريحان في القرآن فهو رزق (?)، قال مقاتل: بلغة حمير (?). وعن ابن عباس أيضًا أنه الريح (?).
وقال الضحاك: الطعام (?). وقال الحسن: هو المعروف (?).
وقوله أولًا: (والريحان رزقه) هو قول مجاهد أيضًا.
(ص) (وَالْمَارجُ: اللَّهَبُ الأَصْفَرُ وَالأَخْضَرُ الذِي يَعْلُو النَّارَ إِذَا أُوقِدَتْ) هذا أخرجه ابن أبي حاتم بالسند السالف عن مجاهد (?).
وفي بعض النسخ قال مجاهد: {كَالْفَخَّارِ} كما يصنع الفخار، والمارج: طرف النار. وعن مجاهد أنه اللهب الأحمر والأسود، من