وفيه دلالة لمذهب الجمهور -كما حكاه القاضي (?) - أن العزم على المعصية إذا استقر في القلب كان ذنبًا يكتب عليه، بخلاف الخاطر الذي لا استقرار له، وظاهر الحديث -كما قال القرطبي- وجوب الصدقة، وقول: لا إله إلا الله في حق الأول (?).