{وَالنَّجْمِ} هو الثريا، وقيل: كل نجم (?). (إِذَا هَوى): إذا غرب، وقيل: هو آيات القرآن (?). وقيل: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما نزل من المعراج. وقال جعفر بن محمد: (هَوى): انشرح من الأنوار، وانقطع عن غير الله. قال ابن أبي لهب -واسمه لهب، وبه كني أبوه كما ذكره الحاكم وغيره-: إني كفرت برب النجم، فنزلت، فقال - عليه السلام -: "أما تخاف أن يسلط الله كلبًا من كلابه عليك"، فسلط عليه الأسد في بعض أسفاره فابتلع هامته (?).
(ص) (وقال مجاهد: {ذُو مِرَّةٍ}: ذو قوة) أخرجه ابن أبي حاتم من حديث ابن أبي نجيح عنه. وقال قتادة: ذو خلق طويل حسن (?).
(ص) ({قَابَ قَوْسَيْنِ}: حيث الوتر من القوس) هو قول مجاهد أيضًا (?)، والقاب: القدر، وهو ما بين مقبض القوس وسيته، ولكل قوس قابان، وهو القاب والقيب (?). وقال مجاهد: القوس: الذراع بلغة أزد شنوءة (?).
(ص) ({ضِيزَى}: عَوْجَاءُ) أسنده عبد بن حميد، عن شبابة، عن