أن تعيش حميدًا وتموت شهيدًا وتدخل الجنة؟ " فقتل فيمن خرجوا إلى مسيلمة (?)، فكان هو على الأنصار، وخالد بن الوليد على الجيش كله (?).
ثالثها:
البشارة -بكسر الباء- إذا أطلقت تكون للخير بخلاف النذارة. وفقهه سلف في الحديث قبله.
رابعها:
جاء في مسلم: أنه لما نزلت هذِه الآية جلس ثابت بن قيس في بيته فقال: أنا من أهل النار، واحتبس عن رسول - صلى الله عليه وسلم -، فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعد بن معاذ وساق الحديث، وينبغي أن تعلم أن هذِه الآية نزلت في بني تميم في المحرم سنة تسع، وقتل سعد في الخندق سنة خمس. قلنا كل ذلك.