ويقوم في بعضها، ومذهب ابن القاسم أن من ابتدأ قائمًا له الجلوس (?)، وخالفه أشهب (?).
وفي الآية المذكورة أقوال للمفسرين:
منها: أن المراد بذلك أمته، أو لو وقع ذلك لغفر.
ومنها: قول مجاهد: ما قبل الرسالة وما بعدها (?).
ومنها: قول الطبري: المتقدم: قوله يوم بدر: "اللهم إن تهلك هذِه العصابة لا تعبد في الأرض أبدًا" (?). فأوحي إليه: من أين تعلم ذلك، والمتأخر: رميه بالحصى يوم حنين وقال: "لو لم أرمهم لم ينهزموا". فنزلت: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى} [الأنفال: 17] (?).