(ص) (وَقَالَ مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ: التَّوَاضُعُ) رواه ابن أبي حاتم من طريق حميد، عن قيس عنه بزيادة: الخشوع والتواضع.
ومن طريق منصور عنه: الخشوع (?). قلت: ما كنت أراه إلا هذا الأثر في الوجه، فقال: ربما كان بين عيني من هو أقسى قلبًا من فرعون.
ورواه أيضًا عبد، عن منصور عنه: الخشوع. وعن عكرمة: هو أثر التراب، وعن الحسن: هو بياض في وجوهم يوم القيامة. وعن ابن جبير: بلل الوضوء وأثر الأرض. وقيل: من كثرة الصلاة. وقيل: أثر السهر وصفرة الوجه (?). وقال مقاتل: السمت الحسن (?) والهدي.
(ص) ({شَطْأَهُ}: فِرَاخَهُ. {فَاسْتَغْلَظَ}: غَلُظَ. [{سُوقِهِ}]: السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرَةِ) ما ذكره في أن شطأه: فراخه، هو كذلك، يقال: أشطأ الزرع فهو مشطئ إذا استفرخ.
وقوله: (غلظ) في {فَاسْتَغْلَظَ} هو كذلك، أي: غلظ وقوي، وسوقه: أصوله، كما ذكر. وقيل: في تفسير الآية من قوله: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ} إلى قوله: {وَرِضْوَانًا} في العشرة - رضي الله عنهم -.
(ص) ({دَائِرَةُ السَّوْءِ}: أي: العذاب والهلاك والدمار، وقرئ بفتح السين أيضًا (?).
(ص) ({وَتُعَزِّرُوهُ}: تَنْصُرُوهُ) قال عكرمة: يقاتلون معه بالسيف (?)،