وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {رَهْوًا}: طَرِيقًا يَابِسًا. {عَلَى العَالَمِينَ}: على مَنْ بَيْنَ ظَهْرَيْهِ. {فَاْعْتِلُوهُ}: اْدْفَعُوهُ. {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ}: أَنْكَحْنَاهُمْ حُورًا عِينًا يَحَارُ فِيهَا الطَّرْفُ. {تَرْجُمُونِ}: القَتْلُ. وَرَهْوًا: سَاكِنًا. وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {كَالْمُهْلِ}: أَسْوَدُ كَمُهْلِ الزَّيْتِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: {تُبَّع}: مُلُوكُ اليَمَنِ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُسَمَّى تُبَّعًا؛ لأَنَّهُ يَتْبَعُ صَاحِبَهُ، وَالظِّلُّ يُسَمَّى تُبَّعًا لأَنَّهُ يَتْبَعُ الشَّمْسَ.
هي مكية. وفي الترمذي: غريبًا عن أبي هريرة مرفوعًا: "من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك" (?) وعنه: "من قرأ الدخان ليلة الجمعة غفر له" (?).