(ص) وَالْعَفْوُ عِنْدَ الإِساءَةِ، فَإِذَا فعلوا ذلك عَصَمَهُمُ اللهُ، وَخَضَعَ لَهُمْ عَدُوُّهُمْ كَأَنَّهُ وَليٌّ حَمِيم) هذا مشهور عنه (?).
قال مقاتل: نزلت في أبي سفيان بن حرب وكان مؤذيًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصار له وليًا بعد أن كان عدوًّا (?)، نظيره {عَسَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً} [الممتحنة: 7] وقيل: معنى {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} أي: قل لمن تلقاه سلام عليكم.
وعن ابن عباس: هما الرجلان يتقاولان، فيقول أحدهما لصاحبه: يا صاحب كذا. فيقول له الآخر: إن كنت صادقًا علي فغفر الله لي، وإن كنت كاذبًا فغفر الله لك.