(ص) ({فَوَاقٍ}: رُجُوعٍ) أي: إلى الدنيا، وفيه ضم الفاء وفتحها لغتان، وهما قراءتان، وقيل: الفتح راحة، وبالضم انتظار (?).

(ص) ({قِطَّنَا}: عَذَابَنَا) قد سلف.

(ص) ({فَطَفِقَ مَسْحًا}: يَمْسَحُ أَعْرَافَ الخَيْلِ وَعَرَاقِيبَهَا) أي: بالسيف يمسح سوقها وأعناقها.

(ص) ({الْأَصْفَادِ}: الوَثَاقِ) أي: مشدودين في العتود، واحدهما صفد.

(ص) ({أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا}: أَحَطْنَا بِهِمْ) أي: وليس كذلك، فلم يدخلوا معنا النار. وقوله: (أحطنا بهم) كذا هو في الأصول، وبخط الدمياطي (?) لعله: أخطأناهم، وحذف مع ذلك القول الذي هو تفسيره، وهو {أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ}.

(ص) ({أَتْرَابٌ}: أَمْثَالٌ) أي: جمع ترب، وهو اللِدَةُ، أي: على سن واحد.

(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: (الأَيْدُ): القُوَّةُ فِي العِبَادَةِ و (الأَبْصَارُ): البَصَرُ فِي أَمْرِ اللهِ) هذا الأثر أسنده الطبري، عن محمد بن سعد، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن أبيه، عنه (?). وعن مجاهد: القوة في الطاعة (?)، وعن قتادة: أعطي قوة في العبادة وفقهًا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015