فتحها (?). وروى عن عمر بن عبد العزيز أن عمر أجلى أهل فدك وتيماء وخيبر (?).
قال ابن سعد عطفًا على غزوة خيبر: ثم سرية عمر بن الخطاب إلى تُرَبَة في شعبان سنة سبع من الهجرة. على مثال عربة، ذكره الحازمي وقال: بقرب مكة على مسافة يومين منها، وذكره ابن سيده أيضًا قال: وبسكون الراء موضع من بلاد بني عامر بن مالك (?).
ثم سرية الصديق إلى بني كلاب بنجد بناحية ضرية في شعبان سنة سبع (?)، ثم سرية بشير بن سعد الأنصاري إلى فدك في شعبان أيضًا، ثم سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى الميفعة في رمضان وهو وراء بطن نخل، وبوب عليها البخاري فيما يأتي، باب بعثه - عليه السلام - أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة، ثم سرية بشير بن سعد الأنصاري إلى يمن وجبار في شوال.
قال ابن سعد: ثم عمرة القضاء (?). وستأتي.
فصل:
استشهد بخيبر جماعة من قريش: ربيعة بن أكثم (?)، ورفاعة بن مسروح من بني الأسد، ومن الأنصار وغيرهم، وذكرهم ابن سعد