وقوله قبله: (فلما أن خرج عام عينين، وعينين جبل بحيال أحد بينه وبينه واد) ويسمى عام أحد عام عينين.
وقوله: (أتحا د الله ورسوله؟) أي: أتعاندهما؟ وقيل: تعاديهما، والمعنى واحد، وأصله أن يكون هذا في حدٍّ وهذا في حدٍّ آخر.
وقوله: (وكمنت لحمزة) هو بفتح الميم أي: اختفيت.
وقوله: (فأضع الحربة في ثنته) أي: في وسطه، قاله ابن فارس (?). وقال الخطابي: هي العانة (?) وعبارة غيره: هي ما بين السرة والعانة وكذلك المريطاء.
وقوله: (فأرسلوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رسلاً) كان ذلك في سنة ثمان مع رسل أهل الطائف، ذكره ابن التين.
وقوله: (وقيل لي: إنه لا يهيج الرسل) أي: لا ينالهم منه مكروه، وهاجه يهيجه: صرفه، وهاج الشيء: تحرك.
وقوله لوحشي: "فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني؟ " فيه ما كان عليه من الرفق، وأن المرء يكره أن يرى قاتل وليه.
وقوله: (لأخرجن إلى مسيلمة لعلي أقتله فأكافئ به حمزة) أي: أقابله وأعارضه وأوازنه، وهذا إشفاق منه؛ لأن الإسلام يجب ما كان قبله.
وقوله: (فإذا رجل قائم في ثلمة جدار كأنه جمل أورق ثائر الرأس) الثلمة: الخلل. والأورق من الإبل: الذي يضرب إلى الخضرة. وقيل: الورقة: لون الرماد. وبه جزم ابن التين. يقال: أسمر لونه كون الرماد.