والغَرْب: كل شيء رفيع، وكذا ابن فارس قال: إنها الدلو العظمية (?).
الحديث السابع:
حديث ابن عُمَرَ - رضي الله عنهما -: «مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ لَمْ يَنْظُرِ الله إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ». فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ ثَوْبِي يَسْتَرْخِي إِلاَّ أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّكَ لَسْتَ تَصْنَعُ ذَلِكَ خُيَلاَءَ»
فيه: منقبة ظاهرة للصديق بشهادة الشارع له بذلك.
الحديث الثامن:
حديث أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -: "مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ شَيءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ فِي سَبِيلِ اللهِ .. ".
الحديث سلف، وقوله ("في شيء من الأشياء")، يعني: فرسين أو بعيرين، أو دينارين.
الحديث التاسع:
حديث عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَنه - صلى الله عليه وسلم - مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ .. قال إِسْمَاعِيلُ: يعني: بالعالية. الحديث بطوله.
السُّنُح: بضم أوله وثانيه، وقد تسكن النون كما قال الحازمي، وكذا كان يقولها بالإسكان كما حكاه عياض، منازل بني الحارث بالعوالي من الخزرج من عوالي المدينة. قال البكري: بينه وبين منزل النبي - صلى الله عليه وسلم - ميل، وبه ولد عبد الله بن الزبير كان الصديق نازلا هناك ومعه أسماء ابنته، سكنه لما تزوج ابنة خارجة الأنصاري (?).