أبو عبيدة (?). وقال الفراء: هو المكان الخالي. وما ذكره في الشجرة هو قول مجاهد. قال: القرع والحنظل والبطيخ وكل ما لم يكن على ساق (?). وقال ابن مسعود: هو القرع (?). وقوله: {أَوْ يَزِيدُونَ} في [أو] (?) أربعة أقوال: بمعنى: بل. قاله أبو عبيدة والفراء (?)، أو بمعنى: الواو. قاله القتبي، أو للإباحة، أو على بابها. قاله محمد بن يزيد.
والمعنى: أرسلناه إلى جماعة لو رأيتموهم؛ لقلتم: مائة ألف أو أكثر.
روي عن ابن عباس قال: أُرْسل إلى مائة ألف وثلاثين ألفًا (?).
قال أبو مالك: أقام في بطن الحوت أربعين يومًا (?). قال ابن طاوس: أنبت الله عليه شجرة من يقطين، فكانت تظله من الشمس ويأكل منها، فلما سقطت بكى عليها، فأوحى الله إليه أتحزن على شجرة ولا تحزن على مائة ألف أو يزيدون (تابوا) (?) فلم أهلكهم (?)؟
قال سعيد بن جبير: أرسل الله على الشجرة الأرضة فقطعت أصولها، فحزن عليها (?).