وظاهر الحديث: أن العجب لا يبلى، وهو وأي الجمهور، وخالف المزني فقال: إنه يبلى، وتأول الحديث على أن المراد أنه لا يبلى بالتراب كما يبلى سائر الجسد، بل يبلى بلا تراب، كما يميت الله ملك الموت بلا ملك الموت.

***

طور بواسطة نورين ميديا © 2015