شهوة له، وقيل: الطمع ذل ينشأ من الحرص والبطالة والجهل لحكمة الباري (يهدي) استعمال يهدى استعارة تهكمية (إلى طبع) بفتح الموحدة في النهاية (?) إلى عيب وشين واستعيذوا (من طمع يهدي إلى غير مطمع) إلى شيء لا يطمع فيه لحقارته واستعيذوا بالله (من طمع حيث لا مطمع) فيطمع فيما ليس فيه مطمع أصلاً بخلاف الأول ففيه شيء حقير إلا أنه لا يطمع فيه، والحديث زجر عن الطمع وأنه يفزع في العياذ منه إلى الرب تعالى لأنه داء أصله حب الدنيا وفي كلام النهج: إرزاء بنفسك من استنفر الطمع وفي كلام الحكماء مصرع العقول تحت بروق الأطماع ويأتي أن الصفاء الزلزال الذي لا تثبت عليه أقدام العلماء الطمع ويقال العبيد ثلاثة: عبد رق وعبد شهوة وعبد طمع (حم طب ك عن معاذ بن جبل) (?) ورمز المصنف لصحته قال الحاكم: مستقيم الإسناد وأقره الذهبي لكن قال الهيثمي: في رواية أحمد والطبراني عبد الله الأسلمي ضعيف.

976 - "استعيذوا بالله من شر جار المقام؛ فإن جار المسافر إذا شاء أن يزايل زايل (ك) عن أبي هريرة (صح) ".

(استعيذوا بالله من شر جار المقام) بضم الميم وفتحها الإقامة (فإن جار المسافر إن شاء أن يزايل زايل) في النهاية (?) زايله زيالاً ومزايلة فارقة ويأتي حديث: "اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة فإن جار البادية يتحول" وتقدم "ادفنوا موتاكم بين قوم صالحين فإن الميت يتأذى بجار

طور بواسطة نورين ميديا © 2015